منذ بدايته عام 1956 يعرف الذكاء الاصطناعي بأنه الذكاء الذي تبديه الآلات والبرامج بما يحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها، مثل القدرة على التعلم والاستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة، كما أنه اسم لحقل أكاديمي يعنى بكيفية صنع حواسيب وبرامج قادرة على اتخاذ سلوك ذكي، ويعرف كبار الباحثين الذكاء الاصطناعي بأنه “دراسة وتصميم أنظمة ذكية تستوعب بيئتها وتتخذ إجراءات تزيد من فرص نجاحها”، في حين يعرفه جون مكارثي -الذي وضع هذا المصطلح سنة 1955- بأنه “علم وهندسة صنع آلات ذكية”.
يعتقد الكثيرين أن الفلسفة هي العامل الرئيسي الذي يعتمد عليه الذكاء الإصطناعي في فهم وتحليل الأمور وإتخاذ القرارات المناسبة بناء علي ذلك، العالم الأمريكي David Deutsch أقر بأن الفلسفة تحمل الحل للوصول إلي مرحلة من الذكاء الإصطناعي تحاكي تلك المتواجدة في العقل البشري أو مايعرف بـAGI، الأمر الذي يري البعض أنه بعيد عن الواقع في الوقت الحالي ولسنوات قادمة لأن العلم الحديث لم يتوصل لفهم كامل لطريقة عمل العقل البشري مع كل التطور التكنولوجي المتواجد حاليا، البعض الأخر يرفض فكرة التطور الكبير للذكاء الإصطناعي ويري أنه يجب أن يقف عند حد معين حتي لا يسبب خطرا علي الجنس البشري.
مرحبا بكم في الذكاء الاصطناعي
ردحذف